الحاج حسين الشاكري

56

شيخ البطحاء أبو طالب ( ع )

كما كان يوصي النجاشي بأبيات للذين لجأوا إليه من المؤمنين ومنهم ابنه جعفر ، بعد رجوع عمرو بن العاص خائبا منه . وقد ذكرنا ذلك في فصل شعره . ولم يقف دفاعه عند هذا الحد حتى شمل الدعوة الإسلامية بكل أبعادها والتي اعتنقها عن عقيدة ويقين وبصيرة منها تصديق الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد أقسم لقريش بقوله : والله ، ما كذب ابن أخي قط ، بل وصفه ب‍ ( الناصح والصادق الأمين ) في عدة مناسبات أخذتها من عدة قصائد نظمها في حينها . ومن أشعار أبي طالب الدالة على إيمانه وحثه أخاه حمزة لما أعلن إسلامه أمام طغاة قريش على مؤازرة ابن أخيه : فصبرا - أبا يعلى - على دين أحمد * وكن مظهرا للدين وفقت صابرا